معجزة سور الدير

قسم فيلوباتير مرقوريوس ابو سيفين

كانت الأم الراهبة رفقة تسكن في قلاية تطل على خط مترو حلوان ( انظر الصورة) و كانت هناك اصلاحات في خط المترو المجاور للدير.

و اثناء العمل قام بعض العمال بنقب سور الدير لسرقتة ليلا. و كانت امنا رفقة مستيقظة في وقت متأخر من الليل لتصلي صلاة نصف الليل و التسبحة، فسمعت ورأت ما يفعله اللصوص، و لكنها لم تعرف ما الذي يجب عليها عملة في ذلك الوقت من الليل. فما كان منها الا ان وقفت تصلي الى الله ان يحمي ديرة و كنيستة.

اثناء صلاة امنا رفقة و استنجادها بربنا يسوع سمعت اصوات اللصوص يستغيثون و ينادون على بعضهم و اكتشفت ان صوت التنقيب قد توقف.

نظرت الراهبة من النافذة فوجدت اللصوص قد تسمروا في مكانهم و في ايديهم الات الهدم. و هم في ذعر و يستنجدون ببعضهم البعض و سمعتهم يقولون انهم فقدواالقدرة على الحركة.

استمر اللصوص في هذا الوضع فترة طويلة يصرخون و لا مجيب حتي جاء اخيرا غفير الدورية و كانت الساعة قد اصبحت الرابعة صباحا فنظر اليهم و إلي اثار النقب في السور و الات الهدم في ايديهم ففهم فورا انهم لصوص فقال لهم: " انتم بتعملوا ايه هنا؟ " و حاول القاء القبض عليهم و قيادتهم الى مركز الشرطة ولكنه اكتشف انهم فاقدي القدرة على الحركة تماما و بخبرتة الطويلة في العمل في منطقة الدير استنتج ان ما حدث لهم نتيجة لتدخل القديس صاحب الدير.

 

امنا رفقة التي شاهدت كل ذلك ذهبت لإخبار رئيسة الدير بما حدث، و عند بزوغ نور الصباح قرع الغفير باب الدير و طلب من الراهبات ان يأتوا برئيسة الدير لتحل هذه المشكلة و لكن الأم الرئيسة رفضت و قالت انه يجب اولا ان يراهم الناس حتي يمجدوا الله و يعلموا ان لهذا الدير من يدافع عنه.

و بالفعل عندما بدا الناس في النزول الي الشارع و الذهاب الي اعمالهم راهم عدد كبير من الناس و مجدوا الله كثيرا و تعجبوا كثيرا.

لا تخف من وجوههم لاني انا معك لانقذك يقول الرب ( ار 8 : 1)

في نهاية الأمر بدأ اللوص يتوسلون الي الراهبات ان يدعوا رئيسة الدير لتنقذهم مما هم فيه (يسطيع القارئ ان يتخيل مشاعر انسان تسمر في مكانه بينما كان يقوم بعمل مشين كالسرقة و تجمع الناس حوله و انكشف امره و هو عاجز ان يبعد حتى الذباب عن وجهه) وافقت الأم الرئيسة اخيرا و شفقت عليهم فأرسلت الى الكاهن الذي يسكن بجوار الدير كي يأتي و يصلي لهم ( لاحظ عزيزي القارئ اتضاع الأم الرئيسة و بعدها عن اي مجد ارضي و ترك الكرامة للكاهن رجل الله).

صلى ابونا الكاهن للرب ان يحل رباطهم بعد ان اعترفوا امام الجميع بتفاصيل ما حدث. فسمع الرب و حلهم من قيودهم و ذهبوا مع الغفير الي نقطة الشرطة.

بقيت هذه القصة علي لسان الكثير من سكان تلك المنطقة خاصة انهم رأوا بعيونهم ما حدث و سمعوا القصة من بدياتها من فم الصوص نفسهم.

لا تخف ايها القطيع الصغير ( لو 12:32)

ملاحظة: هذة القصة مأخوذة بدقة عن مصادر دير الشهيد العظيم أبي سيفين للراهبات و الكتاب الصادر عن الدير : (سيرة الشهيد العظيم فلوباتير مارقوريوس أبو سيفين و تاريخ ديره)

معجزة ستغير حياتك

الشماس هـ . م مات وعاد للحياة، رآى الملكوت والظلمة الخارجية واعطاه السيد المسيح رسائل عن الطريق للحياة الأبدية و رسالة سلمها للبابا شنودة عن الضيقة التى ستحل بالكنيسة.

شاهد تسجيلات الفيديو

الضيقة العظيمة

يتحدث الشماس المكرس هانى منير عن رسالة السيد المسيح لشعبه وعن الرؤى التى سمح له الرب برؤيتها عن الضيقة العظيمة التى بدأت فى مصر ضد الأقباط و الكنيسة، ومتى سيمسح الله للضيقة أن تنتهى؟

شاهد الفيديو

مقتطفات من رسالة السيد المسيح للبابا شنودة قبل نياحته عن الضيقة التى ستمر بها الكنيسة

قصة توبة عجيبة

من يصدق أن هذا الشاب الذى يبتسم ذاهب إلى المشنقة؟
ماذا قالت له العذراء فغيرت الحكم الصادر عليه من 3 سنوات إلى الإعدام؟

اقرأ قصته

رجاء محبة

إذا حدثت معك معجزة أرسلها لنا مع اثباتات المعجزة كصور او تقارير طبية (إن وجدت) لنقوم بنشرها.

ارسل معجزة