من معجزات الأنبا ابرآم اسقف الفيوم والجيزة

أنا شفت بعينى

أغرى شاب مسلم شابة مسيحية أسماً، ووقعت فى الخطية وتأصلت الخطية فى قلبها وأصبحت بجملتها ملكاً للشيطان وزين لها ان تترك دينها وتعتنق دينه لتتمتع بالخطية معه.
وقدمت طلبا للجهات المختصة لتنفيذ رغباتها الدنيئة وحسب العادة المتبعة إحيل الطلب إلى الرئاسة الدينية، فأرسل الأنبا أبرآم اليها لتحضر أمامه ولم يوكل المر لغيره من القساوسة فقد كان يهتم بنفسه على رعية المسيح التى أؤتمن عليها، نصحها كثيرا فلم تسمع ولم تصغ لأرشاده، وفى النهاية أحتدت روح ألأنبا أبرآم وقال لها : “أنت لا تقصدين الدين بل الشاب، لأن أغراضك شريرة فاسدة، أذهبى .. الرب يعرف شغله فيك”
وما أن غادرت المكان بعيداً حتى سقطت مغشية عليها فظنوا أنها ماتت فطلبوا البوليس أعتقاداً أن فى الأمر جريمة.
وعلم الأنبا أبرآم بالأمر فذهب إلى المكان الذى سقطت فيه وصلى على كوب من الماء، ورشه عليها فقامت من رقدتها فى الحال وهى تسبح وتمجد الرب وكانت تردد قائلة : “أنا شفت بعينى .. أنا شفت بعينى” وعادت هذه الشابة عن طلبها فى أعتناق الإسلام بل أنها وهبت حياتها للخدمة ولم تتزوج وعاشت فى حياة الفضيلة والطهارة بقية حياتها.


وباء الكوليرا

فى سنة 1896م تفشى مرض الكوليرا بحاله ازعجت جميع الناس وفى مساء يوم اجتمع المصلون بدار الاسقفية وقصوا على الاسقف الأنبا ابرآم حاله الذعر وكثرة الذين يموتون يومياً فقال لهم لماذا تخافون من الموت فان لم نمت اليوم غدا نموت اذهبوا واستحضروا القمص ميخائيل اخاه من ابيه ولما حضر قال له هات مائتى ورقة بيضاء واكتب على كل منها نحن عبيد يسوع المسيح الناصرى المصلوب ففعل كما امره الأسقف وقدم له الورق فرشمه بالصليب وصلى عليه وقال له اعط ورقة لكل من يطلب ليضعها على باب منزله الخارجى وكل من وضعها لم يدخل بيته الوباء.


الذى من الرب يثبت والذى من الشيطان يسقط

سافر شخص طلباً للرزق والعمل وظل بعيدا عن زوجته سنه كاملة ولما عاد وجد زوجته حاملاً فشك ولما سألها أنكرت ولما تضايق ذهب إلى النبا أبرآم وعرض عليه الموضوع فأستدعى الأنبا أبرآم الزوجه وسألها سراً عن الحقيقة فأصرت على الإنكار، ونسيت المرأة الخاطئة أنها أمام قديساً ولا بد أن يستعلن له الأمر، فتركها الأنبا أبرآم تذهب ودخل وصلى إلى الرب يسوع ثم خرج وأرسل فى طلب الزوج وقال له : “الذى من الرب يثبت والذى من الشيطان يسقط” وبعد أسبوع أجهضت الزوجه وماتت الزوجة الخائنة.


عصا الأنبا أبرآم ترشد عن القاتل

أشترك رجلان فى تجارة وسافرا سويا إلى الفيوم وهناك توجها إلى دار الأسقفية ولجأ إلى المبيت فيها فرحب بهما الأنبا أبرآم كعادته وقال لهما : “هذا بيت الرب الإله يستريح فيه الغرباء والمسافرين، وقام بتقديم الطعام والفراش، ولكن أحدهما كان شريراً وأضمر الغدر فى قلبه على شريكه الذى كان معه مبلغ كبير من المال، فقام ليلاً وقطع رأس شريكه وأخذ المال وبكر صباحاً وذهب إلى محطة القطار ليهرب، ولما اراد خادم المطرانية تقديم الطعام للغرباء وجد أحدهما بدون رأس وغارقا فى دمائه، فأخبر الأنبا أبرآم أسقف الفيوم فأخطر البوليس فحضر رجال الأمن إلى دار المطرانية وهناك أعطاهم عصاته وقال لهم : “من تتجه إليه العصا هو يكون القاتل، أمسكوه وأتوا به إلى هنا” وقد فعل كما قال لهم القديس الأنبا أبرآم إذ لحقوا به فى محطة القطار قبل أن يهرب وأرشدتهم العصا إليه، فألقوا القبض عليه وعندما فتشوه وجدوا رأس القتيل والمال المسروق فزجوه فى السجن حتى يحكم القاضى عليه.


الرب يفتح كوى السماء – أعطوا تعطوا

ذهب إلى الأنبا أبرآم رجل فقير كانت زوجته ولدت حديثاً وليس عنده ما بعولها به لضيق ذات اليد، فتحنن عليه وأعطاه الأنبا أبرآم كل ما لديه وكان جنيها، ففرح به الفقير ولكنه عند خروجه من المطرانية قابلة الوكيل ورأى أن معه جنيها فأخذه من الفقير وأعطاه بدلاً منه ريال، فرجع المسكين إلى الأنبا أبرآم وأعلمه بما حدث معه، فإستدعى الوكيل ووبخه على قساوة قلبه، وأمره أن يرد له الجنية ولا يأخذ منه الريال، وأمره أيضا أن يعطيه لحافاً لأن الدنيا برد، فإحتج وكيل المطرانية بحاجة المطرانية إلى هذا المبلغ الصغير فليس بها إلا هذا الجنية فأجابه الأنبا أبرآم وقال : “الرب يرسل” وبعد خروج الفقير أستلم الأنبا أبرآم خطاباً من أحد الأقباط ومعه حواله بمبلغ 10 جنيهات وبوليصة فى السكة الحديد بعشرة أرادب قمح، وفى الحال أستدعى الوكيل وقال له : ألم أقل لك الرب يرسل!! لقد أعطيناه جنيها واحداً والرب أرسل عشرة فلا تعد تفعل ذلك مرة أخرى، وأذكر قول الرب أعطوا تعطوا.


شفاء من الشلل

ذهبت إليه أمراة مسلمة من بلوط مركز منفلوط وكانت مصابة بشلل وقد صرفت أموالها على الأطباء وأقامت فى فى بيت الضيافة وظل يصلى أسبوعا لأجلها بمداومة وأخيراً شفاها الرب وخرجت سائرة على قدميها وذهبت وزارت أقاربها ومعارفها وأصدقائها تخبر الجميع بأنها أتت من بلدها مقعدة وخرجت تسير على قدميها .


الأخرس يتكلم

ذهب المقدس يواقيم من بلدة المناهرة إلى القديس بعد أن فشل الأطباء بعلاج عقدة لسانه، ورآه الأنبا أبرآم وكان يعرفه فقال له : “غير المستطاع عند الناس مستطاع عند الرب” وفى المساء أجتمع الشعب القبطى حسب عادته مع الأنبا أبرآم للصلاة وقال له : “يارب أرحم يارب أرحم” نطق الأخرس وأنفكت عقدة لسانه، وعند أنصراف المقدس يواقيم طلب من الأنبا أبرآم أن يصلى من أجله ليعطيه الرب ولد فأجابه الأنبا أبرآم وقال له : “سيعطيك الرب يوحنا ونجلاً آخر” وقد حقق الرب نبوته.


رجل مسلم أصيب بإعوجاج الفم

أصيب رجل مسلم بإعوجاج فى الفم وعرض نفسه على كثير من الأطباء بدون جدوى، فتوجه إلى الأنبا أبرآم فطلب كوب ماء وصلى ورشه به فشفى للقوت ومجد الرب، وأصبح هذا الرجل المسلم محباً للديانه المسيحة والأنبا أبرآم.


الرب يعرف شغله فيك

أرسلت الحكومة إلى الأنبا أبرآم رجل مسيحى يريد أعتناق الأسلام لأنه فقير بسبب سلوكه الردئ، فنصحه الأنبا أبرآم وظل مداوما على نصحه فلم يرجع عن فكره فلما عيل صبره قال له : “الرب يعرف شغله معاك يا أبنى” وخرج الرجل من عنده ولكنه مات فى نفس اليوم.

وأمرأة مسيحية سيئة السمعه أرادت أن تعتنق الأسلام لأنها رأت أن سوء سلوكها لا يوافق وبر وقداسة المسيحية وهى تريد أن تعيش فى حياة الخطية، فنصحها الأنبا أبرآم كثيرا أن تتوب وترجع فلم تقبل وطردها من أمامه، وبعد خروجها من عنده أصيبت بالبرص فأنطفأ جمالها ونفر الذين يصنعون الخطيئة معها.


أحداث غريبة

كان أحد الخدام يعمل مدرساً بإحدى المدارس المسيحية الأهلية ببنى سويف ولم يعطيه صاحبها أجره عمله وكان 20 جنيهاً فخطر بباله أن يذهب إلى الأنبا أبرآم ويشكوا له وطلب من احد أصدقائه ان يذهب معه فأجابه غاضباً : “يا عم بلا أنبا أبرآم بلا غيره كلهم خطافين” ولم يكد ينتهى من كلامه حتى سقط فى معجنة من الطين كبيرة لأحدى العمارات المجاورة وخرج منها ملطخ بالطين وقال : “أذهب لوحدك أنا موش رايح معاك” فذهب بمفرده وقابل الأنبا أبرآم وقبل يده ويقول أننى لم اخبره بشئ ولكنه فاجأنى بقوله عن مرتبى الضائع : لا تخف يا ابنى، الرب سيعوض عليك ما تزعلش.

ثم قال لى : أين صديقك الذى كان معك؟ فإندهشت لهذه المفاجأة ومعرفته بأن لى صديق ثم دعا لى ولصديقى بالبركة فعدت أدراجى ماشيا، وبينما انا ماشى عثرت على خرقة قديمة وكانت ثقيلة وكأن بها حجارة فوضعتها فى جيبى، ولما وصلت إلى المنزل فتحتها فوجدت بداخلها 120 جنيها ذهبياً، فحمدت الرب لأنه عوضنى أضعاف ما خسرته.


رجل يكذب ويقول أن أبنه مات

كان تاجرا وخسر تجارته وذهبت امواله ففكر فى حيلة ليأخذ مبلغ كبير من المال من الأنبا أبرآم وهى أن يذهب إليه ويخبره ان ابنه الوحيد مات وليس عنده ما يكفنه به، وذهب إليه مصطنعاً البكاء ينوح على وحيده الذى نشب المون أظفاره فيه وهو فى عنفوان شبابه فتوسل أن يمد له يد المساعده ويمده بالمال الازم والائق ليدفن به وحيده، فإبتسم الأنبا أبرآم إبتسامه تنم عن معرفته بالحيلة وسأله: لماذا أتخذت هذه الوسيلة الشريرة وكذبت على الرب وأدعيت موت وحيدك ؟ , أنا أعرف ان العذر شديد هو الذى جعلك تفعل هكذا فخذ ما أعطاك الرب ولا تعد لهذا العمل مرة أخرى ثم اعطاه مبلغاً من المال. وخرج الرجل وكان مسلم متأثراً قائلاً : ونعم الديانة المسيحية لأن فيها قديسين يعرفون الغيب ويرحمون المساكين والمحتاجين.


نصيحه قبل الإمتحان

كان كثير من التلاميذ يذهبون إليه قبل امتحاناتهم حتى يباركهم ويساعدهم الرب فى الإمتحانات، فكان ينصحهم بأن يصلوا بإيمان فى قلوبهم : “أبانا الذى فى السماوات …” قبل دخولهم لجان الإمتحان وحدث أن توجه إليه ثلاثة من التلاميذ فقال لهم أثنان منكم سينجحان هذا العام والثالث سينجح العام المقبل، وقد حدث فعلاً .


شفاء أبن كاهن سنورس

أصيب نجل المتنيح القمص عبد السيد كاهن كنيسة سنورس مرض غريب كان يصرع بسببه مرارا كثيرة، ولم يستطع الأطباء شفائه بل أنهم لم يستطيعوا تعليل السبب فتوجه القمص عبد السيد إلى الأنبا أبرآم فصلى على نجله ودهنه بالزيت فشفى ولم تعاوده الأعراض التى كانت تصيبه من قبل.


شفاء أبن واعظ بتلغراف

كان للمرحوم حبيب شنودة الواعظ فى أسيوط أبنا وحيداً أشتد مرضه وعرضه على كثير من الأطباء ولم يستطيع احدهم أن يشفى المريض وكان الواعظ شديد الإيمان فأرسل تلغرافا ( خطاب من عده جمل بسيطه يرسل عن طريق آلة التلغراف ويصل فى يوم ) إلى االأنبا أبرآم بالفيوم وقال به : “صلى من أجل أبنى وحيدى” فأتاه الرد من الأنبا أبرآم: “أبنك بخير أطمئن” ومنذ وصول الرد وأبتدأ أبنه يتمائل فى الشفاء، وعند حضور الواعظ حبيب شنودة إلى الفيوم ذكر حادثة التلغراف فى كنيسة السيدة العذراء التى كان يصلى فيها المتنيح الأنبا أبرآم .


إن لا تنذر خير من أن تنذر ولا تفى (جامعة 5: 5 )

داود روفائيل من أهالى الزربى بالفيوم يموت أولاده بعد ولادتهم سواء أكان ذكوراً أم إناثاً ولم يكن داود من أبناء الكنيسة القبطية، وسمع هو وزوجته عن الأنبا أبرآم ومعجزاته وقداسته وتأثرت زوجته بما سمعت عنه وصدقته بإيمان فنذرت وقالت : “لو رزقت مولوداً أعمده عند ألأنبا أبرآم” فأعطاها الرب مولوداً ذكراً ولم يمت، ولكنها هى وزوجها ترددا فى عماده ولم ينفذا النذر الذى نذرته الزوجه وذلك خوفاً من لوم الأهل وبقيا وقتاً لم يعمدا الطفل، وفى أحدى الليالى رأت الزوجة رؤيا : إذ بكاهن لا بس ثيابا بيضاء ومعه صليب يسألها قائلاً : “أين الطفل الذين تريدين تعميده ؟” فإستيقظت من نومها وأخبرت زوجها بما رأت، فصمما على تنفيذ نذرهما وفعلاً تم تعميد الطفل بيد الأنبا أبرآم، وعاش الطفل كثيراً.


يسأل الشيطان والشيطان يجيبه

أحضروا إلى المطرانية رجل أسمه عبد المسيح به روح نجس، وتعب الأنبا أبرآم فى أخراجه بالصوم والصلاة حسب وصية السيد المسيح ولم يحدث نتيجة، وظل الرجل معذباً فى المطرانية والروح النجس يهزة بعنف ويصرخ حتى أن جيران المطرانية كانوا ينزعجون من صراخ الرجل المستمر فى الليل والنهار، ففكر الأنبا أبرآم فى أحضاره يوم الأحد التالى فى الكنيسة ووضعه بجوار الهيكل، وعندما بدأ الخادم يقول : ” وأخذ خبزاً وبارك” وإذا بالرجل يصرخ ويهيج هيجاناً عظيماً أضطر الأسقف أن يخرج من الهيكل ويقول له بأسم يسوع الناصرى المصلوب قف ولا تتحرك، وأنتهى القداس بعد ذلك فى هدوء وخرج الأنبا أبرآم إلى المطرانية واحضره وقال له وهو هادئ : “بأسم يسوع المسيح تحضر فهاج وظهر عليه الروح النجس وقال له : “أنت تضعنى فى النار ولا فى أنك من السماء للمائدة الموضوعة أقتربت منى لتحرقنى” فسأله القديس سؤالا : “جنة عدن كانت قبل الطوفان فهل هى موجودة الآن ؟” فرد عليه الشيطان وقال : “عبور بنى أسرائيل أرض مصر للبحر الأحمر ماذا فعل الرب ؟” فقال الأنبا أبرآم : “جعل البحر على الجانبين واليابسة فى الوسط وعبر بنو أسرائيل” قال الشيطان : “هكذا الرب قادر بأن يحفظ جنة عدن من أن يتلفها الطوفان” فإستغرب الحاضرون على رده ثم أنتهر الأنبا أبرآم الشيطان فخرج من الرجل عبد المسيح ورجع الى أهله.


روح الرب يخبر

كان أحد الأحباء الذين لهم علاقة قوية بـ الأنبا أبرآم يقول أنه كثيرا ما كان الأنبا أبرآم يزور بلدتنا ويقيم فى منزلنا وكنت قبل خروجى إلى عملى أقبل يده وأطلب منه البركة والدعاء، وفى أحد أليام نصحنى بأن لا أعبر بركوبتى على طريق المعدية بل أذهب إلى عملى عن طريق الكوبرى، ولكنى لم اعمل بمشورته لأن طريق المعدية كان أقرب، وبينما كنت أهم بأنزال ركوبتى سقطت فى الماء وأخرجتها بصعوبة، وهنا تذكرت بأن هذا من مخالفتى نصيحة رجل الرب وأوصيت المراكبى ومعارفى وأصدقائى بألا يعرفوا الأنبا أبرآم بما حدث وأخفاء الخبر عنه، وفى المساء رجعت إلى المنزل وقبلت يده وجلست، فدعانى خارج المكان الذى كنا جالسين فيه وقال لى فى أذنى : “ألم أقل لك سر بركوبتك على الكوبرى فلماذا خالفت وذهبت بها للمركب ؟” فإرتبكت جداً وظهر على وجهى علامات الحيرة والإرتباك فربت على كتفى وقال : “ألم تسقط دابتك” فقلت له وأنا فى حيرة : “من أخبرك يا أبى” فأجابنى “روح الرب يا ابنى”.


هو كفنك

أرسل أحد المسيحيين ثوب من القماش إلى الأنبا أبرآم وأستلمه ميخائيل عيد احد تلاميذه فقال لسيده أنه أستلم نصف الثوب فقط وعرف الأنبا أبرآم حقيقة الأمر ولكنه لم يكاشفه.
وحدث أن حضر الرجل الذى أرسل الثوب وقال الأنبا أبرآم : “لعله يكون قد وصل قداستكم ثوب القماش” فقال : “وصل يا ابنى، الرب يعوضكم بالخير” وطلب إحضار التلميذ وقال له : “هل وصلك ثوب أم نصف ثوب؟” فقال له : “نصف ثوب” فقال الأنبا أبرآم : “ماذا ستفعل بالنصف الثانى ؟” فسكت التلميذ.. فقال له الأنبا أبرآم : “أنه سيكون كفنك، كل شئ عندى هو لك فلماذا هذا الطمع؟” وبعد أسبوعين توفى التلميذ وكان كفنه النصف الثانى من الثوب الذى أخفاة عن سيده.


معجزات بعد نياحته

شفاء الظَهر

يحكى الأستاذ خير الله محمد حسن : أصبت بمرض حرارة جلدية فى النصف الأسفل من ظهرى وأستمر هذا المرض معى مدة كبيرة تصل إلى عشرة أشهر كنت أقاسى فيها من العلاج المستمر دون أى تحسن فى حالتى. وفى أحد الأيام بعد سماعى عن القديس الأنبا ابرآم ورأيت صورته مع أحد معارفي كنت جالس على فراشي عند قرب موعد نومي وفى يدى سيجارتى وكنت اطلب شفاعة الأولياء القديسين وقلت قبل نومى شئ لله يا سيد أنبا ابرآم وانتهيت من سيجارتى بسرعة ونمت وأثناء نومي أحسست أن شخصاً يمسك  ورقة بيضاء ويمسح بها وجهى وأحسست بيده تلمس على ظهرى عند موضع الألم ونمت دون أن أبالى شيئاً.. واستيقظت ظهر اليوم التالى وسألت أهل البيت هل أحد منكم وضع يده على ظهرى وأنا نائم فأجابوا بالنفي وقالوا ربما كنت بتحلم. فسكت وأيقنت أن القديس الأنبا ابرآم هو الذى جاء ومسح وجهى وملس على  ظهرى وبدأ بعدها ألم ظهرى يخف وبعدها اتصلت بصديقي الذي رأيت معه الصورة وذهبت معه إلى دير القديس الأنبا ابرآم بالعزب ودخلت الهيكل الذى يرقد به جثمانه وعند سجودي أشممت رائحة مسكية على رخام القبر وأحسست بأن أرض الهيكل تهتز تحتي اهتزاز أفقيا وبعدها قمت وأيقنت فعلاً أن القديس ابرآم هو الذي مد يده وشفاني بأمر الله وإرادته.


شنطة اليد

يحكى المهندس/ غالى رياض غالى من سيدى بشر الإسكندرية : كنت بالكويت فى أوائل عام 1977م واضطررت للانتقال من شقتي القديمة إلى أخرى جديدة فقمت بنقل الأثاث مع أحد السائقين وفجأة اكتشفت ان احدى شنط اليد غير موجودة فانزعجت جداً لأنه كان بها جواز سفرى وتذكرة الطائرة وأوراق رسمية عديدة وفقدان مثل هذه الأوراق سوف يسبب لى مشاكل لا حصر لها ولكنى تذكرت أن بالشنطة أيضاً كتاباً عن حياة الأنبا ابرآم وصورته فبدت أمامى بارقة أمل قوى وتشفعت بالقديس العظيم أن يرشدني إليها ونذرت نذراً إذا وجدتها ثم ذهبت لأنام وفى الصباح استيقظت مبكراً جداً واتجهت مباشرة إلى باب شقتي لأفتحة على غير عادتى. فإذا بى أجد شنطتى موضوعة أمام الباب كاملة لا ينقصها شئ !


ظهور القديس

قصدت عائلة من مديرية أسيوط زيارة مقبرة القديس تبركاً كما جرت العادة وذلك من فرط حبهم له وثقتهم فى قداسته وعند وصولهم إلى دير العزب حيث جثمان القديس دخلوا الكنيسة وأغلقوا الباب خلفهم وسجدوا أما الهيكل وصلوا ثم لاحت منهم إلتفاته فرأوا القديس واقفاً وعكازه بيده فظنوه خيالاً ولكنهم تشجعوا واقتربوا منه وأرادوا أن يقدموا  له نقوداً فأجابهم أنا فى غنى عن هذا ولكن يوجد بجوار دار المطرانية عائلات أحنى عليها الدهر وذكر لهم أسمائهم ثم دعا لهم بالبركة وصرفهم وبعد انصرافهم توجهوا إلى مدينة الفيوم وهم فى حالة ذهول وسألوا عن العائلات التى ذكرها القديس لهم فوجدوها فقيرة جداً فأعطوا كل عائلة حسب حاجتها ورجعوا يمجدون الله ويخبرون بما رأوا .


شفاء من المغص الشديد

كان المقاول ج. ج. ى : له ثلاث بنات أخوات كن مواظبات على حضور القداسات وفجأة منعن أخوهن من الخروج إلى الكنيسة فأخذن فى الصلاة لله أن يهدى أخاهن فأ صيب بمغص شديد واستدعى الطبيب ولكن بلا فائدة وأخذ الجميع فى الصلاة لطلب المعونة. فنام الأخ ورأى فى رؤيا الليل إحدى إخواته فقال لها أعطيني صورة الأنبا ابرآم هذه المعلقة على الحائط فأحضرتها له فتشبث بها بيديه وقال” يا أنبا ابرآم اشفيني وأنا لن امنع أخوتي عن الذهاب للكنيسة مرة أخرى ” فخرجت يد الأنبا ابرآم من الصورة ممسكة بالصليب ووضعته على موضع الألم فاستراح من المغص وأستيقظ وهو معافى تماماً وقص على أخواته ما رأى ثم أمرهن بالذهاب للكنيسة دون إبطاء.


ظهور أخر

كانت احدى الشابات تقيم بجوار كنيسة السيدة العذراء بالفيوم وأكثر من مرة تفتقدها الخادمات لكن دون جدوى وبعد إلحاح حضرت إلى اجتماع الشابات وكان الاجتماع يقام بالطابق الثاني من مبنى المطرانية القديمة. وبعد إنتهاء الاجتماع وقف الجميع يرددون ذكصولوجية الأنبا ابرآم كانت خاصة بالخدمة وكانت حجرة الصلاة مفتوحة والباب نصف مغلق وهذه الأخت شاخصة للحجرة بأنتباه كبير وبعد الإنتهاء من الصلاة قالت مين الآب الموجود بداخل الحجرة؟ فقالت الخادمة لا يوجد أحد.. قالت : لا أنا رأيته يرفع رأسه وينزلها كل ما نقول السلام لك يا أنبا ابرآم وعلم الجميع أن هذا ظهور للأنبا ابرآم لهذه الشابة رضاءاً على حضورها.


خروج الروح النجس

دُعى المتنيح القمص تاوضروس أحد كهنة جرجا للصلاة على مريضة بها روح نجس وكان يحمل معه صورة القديس الأنبا إبرآم. ولما وصل حيث المريضة أبتدأ يصلي ولكن بلا جدوى وأخيراً أظهر صورة القديس فصرخ الروح النجس قائلاً: لأجل صورتك يا أنبا إبرآم أنا أخرج واتركها، ثم خرج فعلاً، وشفيت المريضة في الحال.


نور فوق القبر

بينما كان احد البنائين يقوم ببناء مقبرة القديس غربت الشمس ولم يتم العمل. فقال: يا إلهي أنر لي مقبرة قديسك حتى أكملها فأشرق نور داخل المقبرة، تأمله البناء فأذا هو شبه حمامة من نور، فأكمل البناء، ومجد الله الذي يكرم الذين يكرمونه.
لقد أكرم القديس الله في حياته فأكرمه الله بعد مماته، أنه امين في وعده.


عيار ناري

(تكريماً للقديس الأنبا أبرآم وضعت مكتبة المحبة صورة القديس على تقويمها السنوي لعام 1957وهو التقويم المنتشر في مصر).
في أحدى قرى ديروط. أخذ أحد المواطنين يسخر من الصورة (صورة التقويم لعام 1957) ويقول إنها تبعث الكآبة في النفس، وهدد بقسم أن يضرب الصورة بعيار ناري ثم قام وأحضر بندقيته وصوبها نحو الصورة براً بقسمه الذي فاه به وعبثاً حالوا إقناعه بخطئه أو يثنوه عن عزمه متحدثين بكرامة وقداسة صاحب الصورة ولكنه أصر على تنفيذ كلامه، وما كاد يحرك أصبعه حتى وقف ذراعه عن الحركة وأصيب بلوثة في عقله، حار في أمرها الأطباء، وأخيراً أدخلوه مستشفى الأمراض العقلية بالقاهرة.

شفاعة وبركة صلاة الأنبا ابرآم تكون معنا جميعاً، ولإلهنا المجد دائماً إلى الأبد آمين.

نقلاً عن موقع كنيسة مارجرجس بالسنطة و منتدي الأنبا تكلا هيمانوت