من معجزات القديسة دميانة

الخاتم الألماظ

حدث مع الأم الفاضلة مارى اسكندر يوسف ما يلى:

كان لها خاتم ألماظ به فص زمرد أخضر وكان هذا الخاتم عزيزاً جداً عليها لأنه كان أول هدية من زوجها المتوفى. فقد قدّمه لها قبل الخطبة، وكان قد تقدم لخطبتها بعد أن رآها فى احتفال عيد القديسة دميانة بالبرارى. وقع هذا الفص الزمرد من الخاتم وفقد منها. ظلت تبحث عنه كثيراً ولكن دون جدوى.. وأخيراً أعطت الخاتم لوالدتها وقالت لها: “الفص الزمرد ضاع، وكلما أنظر الخاتم بدون الفص أغتم، احتفظى أنتِ بالخاتم لا أريد رؤيته هو مش أغلى من اللى راح (وتقصد زوجها المتوفى)”. ومر على هذا الحدث ما يقرب من ستة أشهر.

وفى أثناء نومها فى أحد الأيام فى حوالى الساعة الثالثة فجراً فوجئت بأحد يربت على كتفها ويناديها باسمها ثلاث مرات متتالية ويقول لها “مارى مارى مارى”. فنظرت ووجدت شابة مرتدية ثوب لونه أخضر فاتح يشبه السارى الهندى وأطرافه من القصب والفصوص، والطرحة التى على رأسها من نفس نوع قماش الفستان، وشعر رأسها لونه أسود يصل إلى الوسط، ولون العينين والحواجب أسود. مرتدية حذاء به سيور ذهبية تبدأ من الأصبع الكبير وتنتهى إلى الساق.

اضطربت السيدة مارى من هذا المنظر وسألتها من أنتِ؟ أجابتها: أنا دميانة جيت أقول لك أن فص الخاتم ما ضاعش، هو هنا. واشارت إلى مكان محدد تحت الدولاب بالحجرة وقالت لها: “شايفة، أهوه” ثلاث مرات متتالية ثم اختفت.

بعد هذه الرؤية سرت فى جسدها رعشة حتى أن أسنانها كانت تصطك. فقد وجدت نفسها جالسة ومتيقظة وظلت تقول لنفسها: “كيف أكون متيقظة وأرى القديسة دميانة؟! كيف يحدث هذا وأراها أمامى؟!!” هل موت زوجى ممكن يجعلنى أرى خيالات أو يحدث لعقلى اضطرابات؟! وفى الصباح قالت لمن معها بالمنزل ما حدث لها، وكانت خالتها إحدى الموجودين فقالت لها خالتها: “ابحثى عن الفص فى المكان الذى أشارت لكِ عليه القديسة دميانة” فأجابتها السيدة مارى مستنكرة “كيف تقولى هذا؟ هل من المعقول أن تنزل القديسة دميانة من السماء لتعرفنى مكان الفص الزمرد”. وبعد إلحاح قامت للبحث فى المكان الذى أشارت إليه القديسة دميانة، وكانت أرضية الحجرة مفروشة مشمع فعندما تحسست المشمع لم تجد شئ.

ومر وقت وحدث أن الأسرة سافرت إلى رأس البر مدة ثلاثة أشهر وعندما عادوا قاموا بتنظيف المنزل، وأثناء قيام الشغالة بكنس الأرض تحت نفس الدولاب الذى أشارت إليه القديسة دميانة، وجده الطفل ابن السيدة مارى وكان عمره فى ذلك الحين حوالى ست سنوات (سنة 1948م) فامسكه وجرى به وصرح لأهل المنزل بأنه وجد فص الخاتم الذى تبحث عنه والدته فى المكان الذى حددته القديسة دميانة. ودارت الأيام وتخرّج هذا الطفل من كلية الهندسة بتقدير امتياز وتعيّن معيداً فى الكلية وأعطاه الرب نعمة التدين وترك كل شئ وترهّب فى دير السريان. ثم صار أسقفاً لدير القديسة دميانة.

إنجاب بعد 24 سنة

جاء إلى الدير زوج وزوجته من جرجا لهم 24 سنة زواج ولكن بدون إنجاب وطلبوا من نيافة الأنبا بيشوى الصلاة من أجلهم وقالوا: “لو القديسة دميانة جبرت بخاطرنا، سنأتى السنة القادمة نعمد ونذبح خروف”. فدعى لهم سيدنا بالبركة وقال لهم “يعطيكم الرب حسب إيمانكم”. واستجاب الرب لهم وحدثت المعجزة وجاءوا للدير السنة التالية كما وعدوا بالطفل مينا ومعهم الخروف النذر وهم يقولون: الولد جاء وهو فى عُمر ابن ابن عمه لتواجد الفرق الزمنى 24 سنة بدون إنجاب.

إظهار الذهب بعد سنة من تحت أرض الخيمة

إحدى السيدات حفرت فى الأرض تحت الخيمة التى تقيم بها فى هذا الوقت فى أرض الاحتفال فى عيد تكريس كنيسة القديسة دميانة بالبرارى ووضعت ذهبها كله فى هذه الحفرة وقفلتها مرة أخرى.

وعند انتهاء العيد عند عودتهم لمنازلهم أرادت استرجاع ذهبها فقامت بحفر الأرض لإخراج الذهب، ولكن فوجئت بعدم وجوده وقامت بحفر أرض الخيمة كلها ولم تعثر على الذهب. فعاتبت القديسة دميانة وقالت لها: “ياست دميانة أنا جايه أزورك وذهبى يضيع كده” ظلت تترجاها ولم تجد الذهب وسافرت.

وحيث إن أرض الاحتفال هى أرض زراعية واسعة مساحتها 30 فدان تقريباً، نزلت المحاريث الأرض وحرثتها وزرعت زرعتين: زرعة أرز وذرة، وزرعة برسيم. والمحراث يمر على الأرض لأن الأرض مملوءة بالورق والقش من بعد الاحتفال. ومر سنة على هذه الواقعة.

ثم عادت السيدة فى السنة التالية لهذه الواقعة مع باقى الزوار القادمين لأخذ بركة القديسة دميانة فى احتفالات عيدها.. ومن الصعوبة أن يحدد أحد مكان خيمته التى كان يقيم بها فى السنة الماضية فى هذه الأرض الواسعة (30 فدان).. فعند إنشائهم للخيمة بدأوا بوضع العمود الأوسط فى الخيمة فى داخل الأرض، فعند الحفر فوجئت بوجود ذهبها كما هو. من يستطع أن يبحث فى أرض مساحتها 30 فدان، بمجرد أول ضربة للفأس فى الأرض، يخرج الذهب من الأرض التى قامت بالبحث عليه قبل ذلك فى كل مساحة أرض الخيمة التى وضعته فيها ولم تجده. وشعرت أن القديسة دميانة قد حفظت لها ذهبها طوال العام، ثم أرشدتها إليه واستجاب الرب لطلبتها ولتكريم الشهيدة دميانة.

التكيسات

كتبت لنا السيدة/ (هـ.ج.إ.ب) – المنصورة

إنى حاصلة على دبلوم ثانوى فنى ملابس جاهزة. بدأ شعر الرأس يخف فترة بعد فترة منذ حوالى ثلاث سنوات أو أكثر من ذلك إلى أن بدأت تظهر فروة الرأس. وسعيت كثيراً وراء أطباء التحليل وتناولت الكثير من العلاجات وبتكاليف باهظة جداً. وطوال هذه الفترة وأنا أطلب من الرب يسوع له المجد بصلوات القديسة دميانة.

أرسلنى الدكتور للأشعة فوراً وظهر أن لدىّ بعض تكيسات على المبيض ovarian cysts، ولكن ببركة القديسة دميانة بعد أن قمت بزيارتها وبكيت كثيراً فى ليلة عيدها ثم نمت، حلمت بإنى كنت جالسة مع أمى تحت شمسية لونها رصاصى؛ وفجأةً تغير لونها إلى اللون الأبيض مع ظهور صورة القديسة دميانة هى والأربعين عذراء فى الحلم. وشعرت فى هذا الوقت بنبضة كبيرة فى بطنى أى فى المكان الذى فيه هذه التكيسات.

ومن وقتها المجد لربنا حصلت على الشفاء بطلبات وتضرعات القديسة العفيفة دميانة.

مادة الرياضة

كتبت لنا السيدة/ شيرى عدلى إبراهيم – الفيوم.

أترك دائماً مادة الرياضة على القديسة دميانة فى وقت الامتحان منذ أن طلبت معونتها معى أول مرة فى مادة الجبر عندما كنت بالإعدادية. ولقد أخطأت فى امتحان الجبر فى هذه السنة فى إحدى المسائل، مما تسبب فى إضاعة المسألة بالكامل. وكان تاريخ هذا اليوم هو 12 يناير. وفوجئت عند وقت ظهور النتيجة، إنى أخذت الدرجة النهائية والأولى على المحافظة كلها. ومن وقتها وأنا أطلب معونتها وأسلِّم لها مادة الرياضة وأجد الرب يتمجد بطلباتها وصلواتها عنا.

وأيضاً عندما كنت بالصف الأول الثانوى فى مادة الهندسة فى منهج المتفوقين فى وقت الامتحان جاوبت على جزء من مسألة ولم أكمل الإجابة على باقى المسألة، ولكن فوجئت أيضاً إنى حصلت على الدرجة النهائية.

وأيضاً حدث أمر عجيب فى امتحان مادة الرياضة وأنا بالصف الثانى الثانوى فى مادة الجبر، وقفت أمامى كل المسائل وكان المتبقى من الوقت على مدة انتهاء الامتحان نصف ساعة، فرشمت الورقة بحنوط القديسة دميانة الذى كان معى وقتها، فوجدت كل المسائل سهلة وجاوبتها كلها وحصلت أيضاً على الدرجة النهائية.

بركة صلواتها وطلباتها تشملنا أجمعين آمين.

إنجاب بعد سنتين من الزواج

كتبت لنا الآنسة/ دميانة جورج داود – الفيوم.

ظل والدى ووالدتى بدون إنجاب لمدة سنتين من بعد زواجهما. فجاء ا إلى الدير وتضرعا إلى القديسة دميانة قائلين لها إن أنعم الرب عليهما بمولودة سيسمونها “دميانة”. وبالفعل حدث الحمل من وقتها ووُلدت أنا دميانة، والآن أنا فى إعدادى صيدلة. و أعطاهما الرب بعد ذلك فادى وفيبى.

نزيف الأنف

حدثتنا إحدى راهبات دير القديسة دميانة بما يلى:

كنت أُعانى من مشكلة وهى نزول نزيف من أنفى أثناء مسيرى فى طريق السفر؛ وأسدُ أنفى طوال الطريق إلى أن أصل إلى المنزل. ثم أنام على ظهرى وأضع ماء بارد فى فتحة الأنف إلى أن يتوقف النزيف.

وأيضاً ينزل هذا النزيف أثناء سجودى فى الصلاة (ميطانيات). فأترك الصلاة وأنام وأضع الماء البارد لكى يتوقف النزيف.

وكنت أتردد أثناء الدراسة على بيت الخلوة بدير القديسة دميانة لأخذ فترات خلوة أثناء أجازة منتصف العام، وأيضاً فى فترات الأجازة الصيفية فترة الجامعة خلال الأربعة سنوات الدراسية؛ ولم أكن تقدّمت لطلب الرهبنة حتى هذه الفترة..

ففى إحدى مرات خلوتى؛ كنت أشتغل فى مطبخ بيت الخلوة؛ فنزل دم من أنفى.. فطلبت القديسة دميانة من كل قلبى وقلت لها:

[ يا قديسة دميانة؛ لو شفيتينى وخليتى هذا النزيف لا ينزل مرة أخرى من أنفى؛ ستكون هذه علامة منكِ إنكِ تريدينى أترهبن فى ديرك، وأتقدّم لطلب الرهبنة هنا ].

وبالفعل القديسة القوية فى المعونة السريعة الندهة استجابت وعملت لى المعجزة، ولم يعد ينزل نزيف من أنفى. وتقدمت لطلب الرهبنة، وأعطانى الرب نعمة فى أعين كل الراهبات وتم الموافقة من الأسرة على دخولى الدير بمعجزة..

كان دخولى الدير مفاجأة للجميع، وبعدما دخلت الدير كنت أسمع هذه العبارات من الراهبات: [ أشكرى ربنا لأنه معطيكِ نعمة فى أعين الكل فى الدير ]، [ ربنا يزيدك نعمة ]..

أنا أعترف بفضل القديسة دميانة وأقدم لها الشكر لأنها وهبتنى ببهبتنى أن أكون بنت من بناتها أنا الغير مستحقة.

شفاء السنط

كتبت لنا السيدة/ تريزا ثابت – طنطا

كان باليد اليمنى كمية من السنط كبيرة.. كشفت عند الدكتور على غازى.. ثم جئت إلى القديسة دميانة فى ديرها بالبرارى وسألتها أن تشفينى من السنط وقلت لها سوف لا أغادر هذا المكان إلا عند شفائى. وبالفعل استجابة سريعة الندهة وأنا فى طريقى للعودة، بدأ السنط أن يجف ثم وقع واحدة وراء الأخرى إلى أن انتهى فى خلال أسبوع.

إنجاب بعد سنتين

كتب لنا الأستاذ/ سامح حشمت لبيب الموظف بمصنع كيماويات بشبرا الخيمة، وقرينته السيدة/ عواطف إبراهيم ملك – القاهرة.

تزوجنا منذ عام 14/7/1996 ولم يتم انجاب لمدة عامين من تاريخ الزواج وذهبنا لكثير من الأطباء ولكن بدون جدوى.

ذهبنا إلى جمصة وفى اليوم الموافق 24/7/98 قالت لى والدتى إن قامت زوجتك بتنظيف كنيسة قبر القديسة دميانة ستعطيها طفل. وبالصدفة جئنا لزيارة الدير ووجدنا شابات يقمن بالتنظيف وكأنهن ينتظرننا، وقامت الزوجة بالتنظيف معهن.

ثم بعد أن سافرنا مباشرة من المصيف قمنا بتحليل للزوجة ووجدناها حامل. وشكراً للقديسة دميانة لعطيتها الفياضة ايرينى سامح حشمت.

سرقة محل جواهرجى

حكى لنا السيد/ اوزوريس يوسف راغب، والزوجة / إيزيس شقيقة المكرسة تاسونى / أناسيمون من دير القديسة دميانة – مقيم فى دكرنس بكنيسة العذراء

فى يوم 20 /12/2000 حدث لى معجزة بنعمة ربنا يسوع المسيح وكنت طالباً شفاعة الملاك ميخائيل والقديسة دميانة:

كنت أحد الموظفين بمحل ذهب فى دكرنس يمتلكه الأستاذ/ رمسيس سامر. وفى اليوم الموافق 20/12/2000 بعد أن أغلقنا المحل ليلاً كالمعتاد بعد أن قمنا بالإطمئنان على محتوياته أنا والأستاذ/ مينا والأستاذ/ ملاك العاملان معى بالمحل، سلمنا المفاتيح للأستاذ رمسيس. فوجئت فى اليوم التالى بمجيء ملاك إلى منزلى ليخبرنى بأن محل الذهب قد سُرق عن طريق حائط قد نُقب من الخلف بفتحة مربعة طول ضلعها 70 سم تقريباً.

تم القبض على كل العاملين بالمحل وبدأوا معنا مراحل التعذيب ومكثنا محتجزين ثلاثة أيام من الأربعاء 20/12 إلى الجمعة، بل وظل ملاك ومينا لأكثر من 10 أيام. هذا غير عذاب نظرة الناس لنا وتحطمت نفسيتنا جداً.

كلمتنى تاسونى أناسيمون تليفونياً يوم عيد استسهاد القديسة دميانة 20/1/2001 وذهبنا معها إلى الدير، وعلت أصوات الناس فرحين بنزول سيدنا الأنبا بيشوى لهم. تجمهر الناس من حوله بمجرد نزوله ولكنى التزمت بوقوفى بعيداً. وفوجئت بأن الأنبا بيشوى يمد يده لى وهو على بُعد حوالى ثلاثة أمتار.

وعند دخولنا للقبر ظللت واقف ماسك بيدى القبر وتسيل دموعى بدون توقف، وأخذنا من بركة الحنوط وسمعنا عظة نيافة الأنبا بيشوى فى عشية العيد التى قرأ لنا فيها بعض معجزات من كتاب معجزات القديسة دميانة الجزء الأول، وكانت المعجزة الثانية بالكتاب معجزة فص الزمرد الذى وُجد بعد فقدانه، وتشفعنا بالقديسة دميانة التى وجدت فص الزمرد بعد سنوات أن تجد لنا الذهب المفقود، وكانت المفاجأة فى اليوم التالى لذهابنا للدير هى: القبض على السارق وضبط كل الذهب المسروق وهو حوالى 4كجم دون أن يُفقد منه شئ.

فليتمجد الرب فى قديسيه.

وأكّدت لنا نفس هذه المعجزة المكرسة مارينا التى بدير القديسة دميانة التى كتبت لنا تقول: حدثت هذه المعجزة يوم عيد استشهاد القديسة دميانة 21 يناير سنة 2001م:

سُرق محل جواهرجى بمدينة دكرنس-محافظة الدقهلية- ويمتلكه رجل مسيحى ويعمل معه 5 شباب أيضاً مسيحيون كلهم- وحدث ذلك فى شهر نوفمبر سنة 2000- وتم التحقيق مع عمال المحل الخمسة وتم تفتيش بيوتهم جميعاً وكانوا مراقبين من المباحث. وكان التحقيق معهم شديداً لشكِّهم فيهم وتعبوا كثيراً من جراء ذلك. واتفقوا معاً للذهاب لدير القديسة دميانة وكان ذلك فى عشية عيدها 20يناير 2001م. وفعلاً تشفعوا بها أثناء عظة نيافة الحبر الجليل الأنبا بيشوى مطران الدير وأثناء سردِه لبعض من معجزات القديسة دميانة. وفى صباح يوم عيد الاستشهاد تمت المعجزة وقبضوا على السارق وتم ضبط كل الذهب المسروق وهو حوالى 4 كجم ذهب ولم يُفقد منه ولا جرام واحد.

رائحة الطيب والحنوط

سجلت لنا المهندسة منال سعد (فريق كورال القديسة دميانة بكنيسة مارجرجس بهيليوبوليس مصر الجديدة) عن قصة ظهور رائحة الطيب والحنوط أثناء التدريب على ترنيمة جديدة للقديسة دميانة فقالت:

فى موسم امتحانات المجموعة المشتركة فى فريق الكورال، كنا نتدرب على ترنيمة “يا ست دميانة”. وبسبب الامتحانات لبنات الكورال لم نستطع المجيء إلى الدير لحضور عيد استشهاد القديسة دميانة كعادتنا -وقد سبب لنا هذا حزناً شديداً ولكن قال لنا نيافة الأنبا بيشوى إن العيد سيمتد بعد موعده العادى من يوم الجمعة إلى يوم الأحد. كنت مع خمسة من البنات نتدرب على الترنيمة فى عشية العيد يوم الخميس الموافق 20 يناير 1994م وفى الساعة الثامنة والنصف مساءً وبمجرد وصولنا إلى الفقرة التى نقول فيها “والكون كده بسيرتك ياستّى يتعطر” إذ برائحة الطيب والحنوط تفوح فى المنزل تشبه تماماً رائحة الأطياب مع الحنوط التى توضع على قبر القديسة دميانة، فتأثرنا جداً.. ظللنا نبكى ونبحث عن مصدر رائحة الحنوط بالبيت فلم نصل إلى أى مصدر للرائحة فامتلأت قلوبنا فرحاً.

وقد قصصنا على نيافة الحبر الجليل الأنبا بيشوى ما حدث فقال: إن الساعة الثامنة والنصف هى نفس التوقيت الذى وضعت فيه الأطياب المخلوطة بالحنوط على قبر القديسة دميانة فى الدير. ففرحنا جداً وشعرنا أن القديسة دميانة قد جاءت وزارتنا بنفسها لأننا لم نستطع الذهاب إليها فى ليلة عيدها ولكننا وصلنا يوم الأحد 23/1 بعد القداس، وشاركنا بتقديم نفس الترنيمة الجديدة “والكون كده بسيرتك ياستّى يتعطر”.

سُجّلت هذه المعجزة بالدير فى تاريخ 19/1/ 2001م.

الوقوع من الدور السادس

سجل لنا الأستاذ/ شوقى رزق عوض بقطر – البتانون مركز شبين الكوم المنوفية بجوار كنيسة العذراء بتانون شارع محمد فريد

أعمل بنّاء فى دير الشهيدة العفيفة دميانة منذ 18 سنة. وحوالى سنة 1987 كنت أعمل فى الدور الثالث بمبنى الراهبات الجديد. ولكى لا يقع ساقط مونة على العامل الذى يشتغل مع المبيض فى الدور الثانى، وضعت بعض من الطفش (فضلات خشب) وعليهم بعض شكاير فارغة تحجز الساقط الذى ينزل من المبانى. وبالطبع من المحال أن تحمل هذه الفضلات وزن أى إنسان لأنها ضعيفة جداً. أكثر شئ من الممكن أن تحمله هو فضلات المونة. وحوالى الساعة الحادية عشرة ظهراً فوجئت بالأخ لبيب عزيز عوش الذى كانت بيده فرشة حديد لصنفرة حديد الدور السادس، سقط على الطفش الخشب الذى كنت قد وضعته لحجز الساقط من المونة ولم يُصب بأى شئ. وكنت مذهواً أنه يسقط من الدور السادس إلى الثالث ولم يُصب بشيء. إلا بجلط فى جلد رجله من أسفل ولكنه قام أمامى ومشى طبيعياً جداً وأكمل باقى يومه معى فى العمل.

سُجّلت هذه المعجزة بالدير فى 10/2/2001

حادث الأتوبيس

سجّل لنا السيد/ عاطف القمص يوحنا حنا- مهندس زراعى – حدائق القبة.

فى يوم الجمعة الموافق 11/5/2001م قامت كنيسة أبى سيفين بحدائق القبة برحلة إلى دير القديسة دميانة وكانت هذه الرحلة قد استأجرت ثلاث سيارات (أتوبيسات). ونحن فى طريقنا لدير القديسة دميانة بالبرارى اصطدمت السيارة الأولى بمقطورة عند نقطة مرور كفر شكر.. كان السائق مسرعاً ولم يهدئ عند نقطة المرور فاصطدم بمقطورة نقل المنيا ومن شدة الاصطدام تحطم وجه الأتوبيس كلياً مما تسبب فى حشر السائق بين الدريكسيون والتابلوه. ولكن القديسة دميانة قد تمجدت بابنائنا وقمنا بإخراج السائق بشدة وبقوة واكتشفنا أن معه زجاجة برندى أو ويسكى وبرشام مما جعلنا نشك فيه إنه كان مخموراً فى ذلك الوقت. لكن قوة تضرعات وصلوات القديسة دميانة وصلوات صاحب النيافة الأنبا بيشوى قد حافظت على جميع ابنائها الموجودين بالأتوبيس (عددنا 50 فرد) ولم يحدث خدش لأحد وجئنا بالسلامة للدير؛ لأننا أجّرنا أتوبيس آخر من ميت غمر للدير. نشكر الله على صنيعه معنا ووصلنا بالسلامة إلى ديرها العظيم المبارك.

سُجّلت المعجزة بالدير فى تاريخ 11/5/2001

الانسيال الذهب

سجلت لنا السيدة/ مارسيل رأفت جرجس أيوب – كفر الدوار محافظة البحيرة.

أتيت لدير القديسة دميانة مع أسرتى يوم الخميس الموافق 10/5/ 2001م مساءً. استيقظت صباحاً لكى أزور الكنيسة والقبر لكنى فوجئت بفقد الأنسيال الذهب الذى كنت ألبسه فى يدى. فعاتبت الست دميانه وقلت لها: إنت جالك ذهب كثير ورفضتيه، ليه تسمحى إن الإنسيال بتاعى يُفقد؟! وكنت حزينة وبحثت فى كل مكان عن الإنسيال فلم أجده. فذهبت للإذاعة فى الدير للإبلاغ عنه.

دخلت القبر وصليت وعندما خرجت، ذهبت مرة أخرى للإذاعة لأسأل عنه وفوجئت بقولهم: قد وُجد أنسيال الآن، وسألونى عن علامة فيه فاعطيتهم بعض المواصفات فأعطانى أبونا الأنسيال وعندما رأيته بكيت من كثرة تأثُرى. وكان معى إحدى أفراد الأسرة أتت الدير لأول مرة لتزور الست دميانة وشكرت ربنا أنها كانت معى لتشاهد بنفسها المعجزة وتفرح بالست دميانة وتحب أن تكرر الزيارة باستمرار بعد ذلك. وقالت بنفسها كان ممكن يكون هذا المكان مثل أى دير أو أى كنيسة قمت بزيارتها قبل ذلك، لكن بعد مشاهدتى لهذه المعجزة سوف أكرر الزيارة دائماً بنعمة ربنا.

ونشكر ربنا على ما صنعه معنا بصلوات وتضرعات القديسة العفيفة دميانه.

سُجّلت الواقعة بالدير فى 11/5/2001م.

حادث المقطورة

سجلت لنا تاسونى/ حنونة فرج بطرس – كنيسة الأنبا أثناسيوس بالأسكندرية

طلبت منى إحدى السيدات من كنيستنا أن تذهب معى لدير القديسة دميانة فى رحلة من الرحلات التى أقوم بها لمعرفتها بقيامى المستمر بحجز أتوبيسات رحلات لدير القديسة دميانة. وأبلغتنى برغبتها بإيفاء نذر ذبيحة للست دميانة من أجل شفاء ابنها من مرض القلب وطلبت أن تذهب للدير يوم الخميس 10/5/2001م وتعود الجمعة 11/5/2001م معى.

وبعد هذا الكلام بيوم واحد فى وقت خروجى من الكنيسة، فوجئت بعربة نصف نقل قدام الكنيسة تصدم إحدى البنات صدمة كبيرة لدرجة أن الفتاة قُذفت على الأرض واصطدمت بشدة بالأرض. فأسرعت نحوها مستنجدة بالقديسة دميانة وأخذتها وأجلستها. ووجدت إنها فتاة السيدة التى طلبت منى أمس هذا اليوم أن تذهب وترجع معى فى رحلة للقديسة دميانة لإيفاء نذر شفاء ابنها. ولكن كانت المفاجأة بأن الفتاة قامت صحيحة جداً بدون أى إصابة.

وجاءتنى والدة هذه الفتاة وقالت لى: لن أذهب أنا وابنى فقط لنذبح للست دميانة بل وابنتى أيضاً التى قامت صحيحة من الحادث. نشكر الرب الذى يتمجّد فى قديسيه.

سُجلت الواقعة بالدير فى 11/5/2001م.

كسل الكبد وتضخم الطحال

سجّل لنا السيد/ جميل حلمى ميخائيل – كنيسة العذراء بأبو المطامير

أُعالج منذ سنتين من كسل الكبِد. وقد أتيت للقديسة دميانة العام الماضى، وكان الكبد كسلان 70% وأُعالج من دوالى مرئ وطحال متضخم وقلت للست دميانة: [ لى سنتين وأنا تعبان وإنتِ تعملى معجزات مع كل العالم ]. وعندما رجعت من الرحلة فوجئت بحدوث قيئ دموى شديد مرتين.. فذهبت للدكتور/ سعد بريك فطلب منى كى دوالى المرئ بالمنظار وبالفعل عملت ما طلبه، لكن استمر القيئ أيضاً. فذهبت للمستشفى الميرى بدمنهور الجامعى فقال الأطباء: هذا الرجل عنده نزيف وسيموت ولا يحتمل العملية (عملية استئصال الطحال) ولا يحتمل التخدير لأنه نزف كثيراً.

وعند تشاور الأطباء معاً بخارج الحجرة فى أمرى، وجدت العذراء تقول لى ثلاث مرات لا تخف، والست دميانة جالسة عند رجلى وحولها العذارى الأربعين وعملن لى عملية استئصال الطحال وربط دوالى المرئ وذهبن؛ ثم دخل الأطباء بعد ذلك وقد وجدوا أن كل شئ انتهى وقرروا أن ما حدث هو معجزة.

مكثت فترة فى المستشفى لمتابعة الحالة… وخرجت من المستشفى معافى تماماً.

مر عام من وقت هذه المعجزة للآن ولم أصب بشىء ونشكر ربنا وقديسيه.

سُجلت هذه المعجزة بالدير فى مايو 2001م.

الخُرّاج

سجّل لنا الدكتور الصيدلى/ سامى راغب اسحق – سيدى بشر بجوار كنيسة مارجرجس

كان هناك أحد الأشخاص اسمه محمود عمارة إبراهيم حلوانى. كان يذهب دائماً لاحتفالات الكثير من القديسين ومن ضمنهم القديسة دميانة. ولكن عندما كبر فى السن أصبح لا يعمل حيث بلغ من العمر 80 سنة وبالتالى لم يذهب لهذه الاحتفالات وكان عنده خراج داخلى فى بطنه.. ففى إحدى الليالى قبل نومه طلب من القديسة دميانه أن تشفيه من الألم على الرغم إنه كان لا يدرى أن ألمه بسبب خراج، لكن كان متألماً جداً.

فرأى القديسة دميانة فى الليل وكأنها أميرة خارجة من قصر وقالت له: أنت عايز إيه ياعم محمود؟ قال لها أنتِ مين؟ قالت له أنا الأميرة دميانة أنت طلبتنى قبل ما تنام. قال لها أنا تعبان. هو إيه اللى عندى؟ قالت له عندك خراج داخلى فى بطنك، تذهب فى الصباح لتفتحه. سألها، أين أفتحه؟ قالت له: “روح افتحه عند ابنى الذى فى الظاهرية”.

فقال هذا الرجل فى نفسه صباحاً أذهب للصيدلى سامى الذى أعرفه وكنت عنده مساءً وتحدثت معه عن الست دميانه.. فدخل عندى الصيدلية وقال: [ أمك بتقولك افتح بطنى وأخرج الخراج الموجود جواها ] إندهشت بالطبع ولكن حباً فى الست دميانه؛ أخذته فى الحجرة الداخلية للصيدلية ووضعت على كل مكان مرهم وبلاستر لكى أرضيه لأنى لست جراحاً لأقوم بفتح بطنه أنا مجرد صيدلى. لكن لكى أرضيه وطاعة للقديسة دميانة عملت وسألته أن يذهب إلى جرّاح لإجراء الجراحة المطلوبة وفتح الخراج. وخرجت وتركته فى الحجرة الداخلية دقائق لإحضار بضع طلبات الآخرين المتواجدين بالصيدلية. ثم ناديته بعد دقائق ليغادر الصيدلية، فقال: أريد أن أنظف الأرض. قلت له أى أرض ؟! أنا لم أعمل عملية. ثم نظرت على الأرض فوجدت مساحة حوالى 40×40 سم تقريباً مملوءة صديد ودم. وفعلاً تمت المعجزة وانفتحت بطنه وخرج الصديد والدم وشفى تماماً.

فليتمجد الرب فى قديسيه إلى الأبد.

سُجلت هذه المعجزة بالدير فى مايو 2001م.

مفتاح الشنطة

معجزة أخرى قالها الصيدلى

كنت فى الجيش بالقاهرة وقت عيد القديسة دميانة، ولكن من محبتى لها عملت لها تمجيد وكنت أقول لكل من أقابله: اليوم عيد القديسة دميانة. ولم تسمح لى الفرصة بأن أحضر فى كنيسة باسم القديسة دميانة وكان الشيطان يقول لى دائماً أترك الست دميانة.

جلست على محطة الترام بعد ما خرجنا من الجيش ورأيت رجل معه شنطة لها قِفل وليس معه المفتاح، فسألنى هل لدىّ مفتاح لأنه نسى مفتاحه، فأعطيت له ما معى من مفاتيح لكى يفتح الشنطة ولم تُفتح وفقد الأمل فى فتحها. ولكن كان هناك صوت فى داخلى يقول اليوم عيد ولابد لأن تُفتح الشنطة، فأخذت الشنطة وما كاد أحد هذه المفاتيح أن يلامس القفل فانفتحت الشنطة فى الحال وكان منظراً رائعاً جداً سبب لى فرح داخلى بعمل ربنا ببركة عيد القديسة دميانة.

باب الكنيسة

وقال أيضاً هذا الصيدلى: منذ فترة بعيدة كنت أسافر بين البلاد ليس كخادم أوكارز ولكن كمن يبحث عن حب المسيح فى البشر.. وصلت إلى بلد تُسمى “شباس الشهداء” (فى محافظة كفر الشيخ مركز دسوق) جمعت بعض الأطفال وطلبت منهم أن نُنشئ مدارس أحد فى هذه البلد. وعندما سألتهم عن معنى اسم البلد “شباس الشهداء” أجابوا بأن الجامع الموجود هناك فى منطقة المقابر الذى له ثلاث قباب كان أساسه كنيسة فيها أجساد شهداء، ولكن غيّروها إلى جامع. فطلبت منهم أن نذهب لنراه وطمأنتهم أن لى أماً كبيرة حنونة اسمها دميانة دائماً تقف بجانبى وتقوم بكل ما أحتاجه. فعندما وصلنا إلى الجامع وجدنا أبوابه مثل أبواب حصن كنائس مصر القديمة، وفيه مسامير ويُقفل بمزلاج خشب من الصعب محاولة فتحه. قلت للأولاد يكفى أن نصلى أبانا الذى فى السموات، ثم نذهب لحال سبيلنا ولا داعى لمحاولة الدخول للتأكد من شكل الكنيسة وذلك لصعوبة فتح الأبواب. ولكن اندفع أحد الأطفال كان يبلغ من العمر خمس سنوات ومسك عود من القطن ثم قال للباب : [ ما تنفتح يا باب للأستاذ الآتى من الاسكندرية ]، فى لحظتها انفتح الباب الذى لا يستطيع أربعة رجال أن يقوموا بفتحه. وأراد الرب أن يعرفنى أنها بالفعل كنيسة إذ وجدت بيضة نعام معلقة بداخلها. وعندما وضعت يدى على الجدار نزلت قطعة جير ومكتوب على الحائط تحتها أذكر يارب عبدك جرجس البراموسى فى ملكوت السموات، وشعرت وكأنى موجود فى السماء.. فعرفت فعلاً أن هذا الجامع كان كنيسة باسم “كنيسة القديس أباهور وبيسورى وأمبيرة أمهم”.

انقلاب السائق

سجّل لنا الأستاذ/ نجيب لبيب نصر الله – الأسكندرية

قمنا برحلة لدير القديسة دميانة بالبرارى بميكروباص فى يوم 12/5/2001 وكان الوقت مساءً فضلّ السائق الطريق، ونزل مسرعاً من العربة دون أن يدرى بينما كانت العربية تسير بسرعة فائقة، فانقلب هذا السائق على الأرض ونزف الدم وانكسرت ساقاه ونُقل لوقته إلى مستشفى المنصورة فى حالة خطيرة.

وقد نزلت وراءه عندما وقع من العربة فوقعت أنا أيضاً ولكن يد الرب تدخلت بصلوات القديسة دميانة حيث إنى بعد أن انقلبت مثله رأيت نوراً نازلاً علىّ من السماء ووجدت نفسى واقفاً على رجلى سالماً وشعرت أن هذه معجزة من القديسة دميانة.

وجئت إلى الدير بعد أن نقلت السائق إلى مستشفى المنصورة وأكملنا بمعونة ربنا فترة الاحتفال كلها فى الدير.

سُجلّت هذه المعجزة بالدير فى 13/5/2001

الوقوع من السطح

سجلت لنا والدة السيدة منى ابراهيم لبيب – غيط العنب – اسكندرية

كان ميعاد إكليل ابنتى منى فى اليوم الموافق 22/4/2001م. وقد انتهينا من تجهيز كل لوازم العرس ونقل الموبيليا لمنزلها الجديد وقد استعدينا لكل شئ. ولكن فى يوم 14/4 طارت دجاجة من منزلنا إلى سطح المنزل المجاور لنا وهو منزل مهجور مُهدم منذ فترة طويلة ولكن سطحه يبدو سليماً، فعندما صعدت ابنتى منى على سطح هذا المنزل المهجور لتمسك الدجاجة، وقع السطح بابنتى من ارتفاع ستة أمتار تقريباً. فصرخت ابنتى والناس أيضاً صرخوا. وأنا أمها عندما سمعت هذا الصراخ من الخارج، ظننت بموت أحد جيراننا وقلت لزوجى: يبدو أن أحد الجيران قد توفى ومن الواجب علينا تأجيل عرس ابنتنا منى. وأثناء كلامى هذا مع زوجى، سمعت أصوات الناس ينادون علينا صارخين “ابنتكم ماتت” فاسرعنا بالخارج لنرى ما حدث وطلع أبوها على سطح المنزل المهجور ليرى ابنته، فوقع باقى السطح به، وقع على البنت أيضاً، ووقع فوقهم الطوب والزجاج.. فظللت أصرخ وأنادى على الست دميانة وقلت لها: لو قاموا أحياء سوف آتى لديرك الشهر القادم ولا أقطع هذه العادة أبداً. وأثناء صراخى هذا، رأت ابنتى منى القديسة دميانة مرتدية ملابس بيضاء ممسكة بالصليب فى يدها ورشمتها بالصليب المرسوم فى صورتها وقالت لها قومى يا منى وأقيمى أباك أيضاً. وللوقت قامت منى على الرغم من وجودها وسط الطوب والزجاج وأقامت أباها. وقد ذهبنا إلى المستشفى الميرى وبعد الأشعة تبيّن وجود نزيف داخلى عند منى. وشرخ فى عظام الصدر عند أبيها. أخذت ابنتى منى وذهبنا إلى مستوصف سان جورج فى غيط العنب لاستعداداته المجهزة أكثر من المستشفى الميرى. وقمنا بعمل أشعة، فلم يظهر فى الأشعة أى شئ ولا نزيف داخلى ولا أى شئ، وخرجت منى سليمة تماماً بدون أى ضرر.

وأثناء نوم منى فى مساء هذا اليوم، رأت القديسة دميانة تقول لها: قومى ندردش مع بعض. وأقامتها من النوم ورأتها واقفة أمامها وحولها بنات كثيرات من هنا وهناك. وأعطتها صورتها ورشمتها بالصليب وقالت لها ستقومى سليمة وستأتى للدير تزورينى وسيتم الفرح فى ميعاده. وإذا أنجبتِ ابنة، سميها دميانة، ولو ولد سميه بأى اسم قديس وأعطتها السلام ثم مشيت والبنات وراءها ورأتها منى بعينيها وهى فى اليقظة لأن القديسة دميانة كانت قد أيقظتها، رأتها وهى خارجة من الباب على الرغم من أن الباب كان مغلقاً بالقفل. وبالفعل حضرت منى من أول الشهر إلى الدير تزور القديسة دميانة وتقدم الشكر لله وتعترف بمحبة وفضل القديسة العفيفة دميانة مع والدتها وخطيبها وأختها ومكثوا حتى نهاية الاحتفال، ولكن الوالد لم يتمكن من الحضور ولكن حالته صارت فى تحسن.

نشكر ربنا على عظم صنيعه معنا بقديسيه.

سُجلّت هذه المعجزة بالدير فى 14/5/2001م.

معجزة أخرى

كتبت السيدة/ إلين سيدهم حنا – شبرا بجوار كنيسة الأنبا أنطونيوس

منذ ثلاث سنوات شعرت بتعب فى جنبى اليمين مع تغيير فى لون البول إلى اللون الداكن مثل لون العرقسوس. فذهبت للدكاترة (د. مفيد، ود. موسى حلمى) اللذان طالبانى بعمل أشعات. وذهبت بالأشعات إلى كنيسة مارجرجس الجيوشى بشبرا ووضعتها على المذبح وقلت للشماس سآخذهم غداً. وعدت للمنزل شرِبت ملعقة زيت من زيت القديسة دميانة وطلبت منها شفائى. ومن وقتها نزل البول باللون الفاتح نشكر ربنا.

ومرة أخرى شعرت بوجع فى الجنب اليمين مع ترجيع مستمر.. قمت بعمل منظار مرتين وطُلب منى عمل عملية، ولكنى رفضت وشربت من زيت القديسة دميانة ومن وقتها أشعر براحة كلما شربت منه.

كُتبت هذه المعجزة بالدير فى 13/5/2001م.

فروة الرأس

كتبت لنا السيدة/ دميانة نجاشى – العصافرة قبلى.

لقد انزلقت قدما ابن أختى أبانوب مجدى السواح وهو فى سن الثالثة من عمره فى الحمام ووقعت رأسه فى حلة ماء ساخن جداً لدرجة الغليان مما تسبب بسلخ فروة رأسه. وكانت الرأس قد وصلت للدم من شدة الحريق. وبعد أسبوع من هذا الحادث كانت احتفالات القديسة دميانة قد بدأت.. فأحضره والده للقديسة دميانة ليتبارك منها. وبالفعل بعد رجوعه من دير القديسة دميانه، بدأ شعره ينبّت بدون أن يكمل باقى العلاج ورجعت الرأس لطبيعتها. المجد لاسم الرب ولقديسيه.

لقد كُتبت هذه المعجزة بالدير بتاريخ 15/5/2001م.

هشاشة عظام الرجل

سجلت لنا السيدة/ع.ن.ر – بلقاس

منذ شهر وأنا أُعالج من ألم برجلى لا أقدر أقف عليها بتاتاً من شدة الألم. وشخّص الطبيب المرض بأنه هشاشة فى العظام. ولم تأتِ الأدوية بأى نتيجة طوال هذا الشهر. فكتب الطبيب روشتة أخرى ولكنى لم آخذها للآن بل جئت أزور القديسة دميانة لأنى أحبها من قلبى جداً. وصعبان علىّ إنى أحضر عشيات عيدها وأنا عاجزة على الوقوف لها.

لكن فوجئت اليوم 15/5/2001م وأنا فى عشيتها فى الدير إنى قادرة على الوقوف، وبالفعل وقفت فترة العشية كلها ولم أتعب أبداً على الرغم إنى كنت قبل ذلك لا أقدر على الوقوف لمدة دقيقتين. وظللت أبكى من شدة فرحى.

ولإلهنا كل المجد والشكر ولقديسته العفيفة دميانة.

سُجلت هذه المعجزة بالدير بتاريخ 15/5/2001م.

حريقة بالخيمة

سجّلت لنا السيدة/ سميرة أم جورج – المنصورة

كنت نائمة فى إحدى خيام أرض احتفال القديسة دميانة اليوم الموافق 15/5/2001م أثناء طهى زوجة ابنى الأكل على البوتجاز وبعد أن وضعت الطبيخ على النار، تركته دون أن تلاحظ أن خرطوم الأنبوبة نفسه موضوع على العين المشتعلة وكنت أنا نائمة فى الخيمة.

قمت مسرعة على صرخة حفيدتى بقولها: [ إلحقى يا تيتة النار فى الخيمة ]. فوجدت الخرطوم قد تآكل كله والنار تشتعل فى الخيمة -وشاهد بعض من عساكر حراسة أرض الاحتفال ذلك الحادث. فأسرعت وأغلقت الأنبوبة. وألقيت جردل مياه على النار، فأنطفأت النار للوقت بدون حدوث أى ضرر، ولم يصب الخيمة أى أذى وهذا بفضل محبتنا للقديسة العفيفة دميانة.

سُجلت هذه الواقعة بالدير فى 15/5/2001م.

جهاز التعقيم

كتبت السيدة / عايدة لطفى – القاهرة

أعمل ممرضة فى مستشفى هرمل التذكارى بمدينة السادات ولدينا جهاز تعقيم أسنان يعمل ساعة واحدة ولا بد أن نفصله بعد ساعة لئلا يتلف. وحدث أنى قمت بتشغيله الساعة السادسة مساءً ونسيته، ولكن كانت الكارثة إنى تذكرته فى حدود الساعة الرابعة صباحاً وأنا بالمنزل.. فذهبت مسرعة مع أسرتى إلى المستشفى صارخة للقديسة دميانة لتقف معى وتحفظ الجهاز سليماً، وأسرعت إلى الحجرة التى بها الجهاز، وجدته مازال يعمل بصورة طبيعية جداً والأدوات التى بداخله سليمة. وشعرت أن هذه معجزة من القديسة دميانة.

كُتبت هذه الواقعة بالدير بتاريخ 17/5/2001م.

إنجاب بعد ثلاث سنوات

سجلّت السيدة/ مونيكا نعيم فهيم – عزبة النخل

ظللت ثلاث سنوات بدون إنجاب من بعد زواجى فى 7/9/1997 وكم كنت مشتاقة جداً إلى الأطفال، وطلبت من سيدنا نيافة الأنبا بيشوى رئيس دير القديسة دميانة الصلاة من أجلنا، وكان يقول لى فى كل مرة “هاتى زوجك وتعالى الدير” ثم يقوم بالصلاة لى بدون زوجى.. فى كل مرة كان يؤكد ويقول “هاتى زوجك وتعالى الدير”.

وبالفعل أتيت مع زوجى إلى الدير يوم 17/5/2000 وطلبنا من سيدنا لكى يصلى لنا معاً وفعلاً أخذنا فى إحدى طرقات الدير أنا وزوجى وصلى لنا صلاة طويلة جداً. وبعد عودتنا لمنزلنا تم الحمل فى الشهر التالى مباشرةً. ووضعت مولودى فى 26/1/2001م.

حدثت معجزة أخرى أثناء الوضع، حيث نزل كل السائل الذى يحافظ على الجنين مما يؤدى إلى اختناقه وعندما رأت الطبيبة التى قامت بالولادة أن نبض الجنين يضعف، شعرت أن الموقف يحتاج إلى عملية فوراً لإنقاذ حياة الطفل. وبعد أن بدأت فى تجهيز حجرة العمليات، تمت الولادة بطريقة طبيعية وولد الطفل سالماً وقمت سالمة بمعجزة من ربنا.

شاهدت هذه المعجزة تاسونى مارينا المكرسة بدير القديسة دميانة، وهى على معرفة قوية بى لأنى كنت أعمل معها وأساعدها فى بيت الطالبات التى تقوم هى بخدمته منذ سنة 1992 إلى الآن.

سُجلت هذه المعجزة بالدير فى 17/5/2001م.

الصداع المستمر

سجّل الأستاذ/ سمير جرجس – غيط العنب إسكندرية

كنت مصاباً بصداع مستمر سواء أخذت علاج أم لا وكنت فى حالة إرهاق مستمر وتعب وضيق وبحالة نفسية سيئة حتى فى أثناء وجودى فى فترة احتفال عيد القديسة دميانة. وفى يوم 16/5/2001كنت واقفاً مع زوجتى على باب خيمتى فى أرض احتفال عيد القديسة دميانة. فرأت زوجتى حمامة بيضاء خرجت من الكنيسة وجاءت وقفت على رأسى وسحبت بفمها شئ أسود من رأسى ثم عادت إلى الكنيسة مرة أخرى، وأنا بالفعل شعرت بشئ يخرج من رأسى، ومن وقتها وأنا أشعر براحة تامة وزال عنى كل وجع.

سُجلّت هذه المعجزة بالدير فى 17/5/2001م.

حادث السيارة

حكى الأستاذ/ تامر محسن متى سعد –  بالمنصورة.

ذهبت إلى القاهرة فى صباح يوم الاثنين الموافق 14/5/2001 وتقابلت مع أربعة من أصدقائى قالوا لى إنهم مسافرون للقديسة دميانة بالبرارى، فذهبت معهم لأخذ البركة على الرغم من أن ميعاد امتحان أحد المواد عندنا يوم الأربعاء الموافق 16/5. وعند عودتنا من الدير فى نفس اليوم بسيارة أحد أصدقائى ونحن فى طريق بنها، تصادمت سيارتنا عند قويسنا بمقطورة كبيرة. ودارت سيارتنا حوالى أربع مرات حول نفسها وكناّ وسط الطريق. وفى النهاية بعد أن وقفت سيارتنا، وجدناها واقفة على جانب الطريق.. وبالطبع تحطّمت السيارة جداً، ومع هذا خرج الكل سالماً تماماً بدون أى خدش فى أحدنا سوى زميلنا السائق أصيب فى كتفه بإصابة بسيطة جداً لا تُذكر. وقمنا بمذاكرة دروسنا يوم الثلاثاء على قدر استطاعتنا وذهبنا للإمتحان يوم الأربعاء 16/5/2001م وقمنا بإجابة جيدة ببركة القديسة دميانة التى وقفت معنا فى الامتحان كما وقفت معنا فى الحادث. وعدت يوم الخميس الموافق 17/5/2001م لدير القديسة دميانة التى وقفت معنا فى الحادث وفى الامتحان لكى أشكر ربنا وقديسته العفيفة دميانة.

سُجلّت هذه المعجزة بالدير فى 17/5/2001م.

التهاب فى المعدة والاثنى عشر

سجلت السيدة/ نيفين وديع لبيب – بورسعيد

منذ عام 1999 وأنا أشعر بآلام فى المعدة بحيث لا يستمر فيها أى أكل، بل أتقيأه بمجرد نزوله فيها. وزاد الألم فى عام 2000 فذهبت للأطباء الذين طالبونى بعمل أشعة وكانت نتيجة الأشعة تشخيص التهاب فى المعدة والاثنى عشر.. وقال الطبيب بأنها معدة عصبية وتحتاج لعلاج طويل..

كانت المعدة ترفض حتى كوب الماء فأتقيأه. وازداد الألم تدريجياً حتى هذا العام. فقبل ذهابى لدير القديسة دميانة فى احتفالات عيد تكريس كنيستها، قالت لى والدتى أن أنذر نذر للقديسة دميانة لو شُفيت من مرضى. وبالفعل عملت هذا وأتيت إلى الدير فى اليوم الموافق 17/5/2001م. ولكن تقيأت ما أكلته كالمعتاد.

ذهبت إلى القبر ليلاً ووجدت سيدنا نيافة الأنبا بيشوى يعمل حنوط القديسة دميانة، قذفت الجاكيت الذى كان معى على القبر ثم أخذته ورائحته مملوءة بالحنوط ووضعته على معدتى ورأسى وطلبت من القديسة دميانة أن تشفينى. وعند رجوعنا للخيمة رأيت القديسة دميانة على شكل حمامة بيضاء جسمها منير بضوء أزرق فى أبيض وأجنحتها بيضاء مثل الحمام العادى.

وفى اليوم التالى الموافق 18/5/2001 أكلت ولم يحدث قيئ وإلى هذه اللحظة لم أشعر بأى تعب فى معدتى ولم يحدث أى قيئ. وشعرت أن هذه معجزة وأن القديسة دميانة وضعت لى معدة جديدة. فلتكن صلواتها وشفاعتها معنا آمين.

سُجلّت هذه المعجزة بالدير فى 19/5/2001م.

مادة الرياضة

سجلت لنا الآنسة/ شيرين عبد النور – اسكندرية

منذ أن كنت فى الصف الأول الثانوى وعند اقتراب الامتحان كنت دائماً أتشفع فى كل مادة بالعذراء مريم ومعها قديس أو قديسة لكل مادة.

تشفعت بالعذراء والقديسة دميانة فى مادة الرياضة. ولكنى أهملت مذاكرتها طول السنة. وفى ليلة الامتحان شعرت بخطئى واهمالى. فطلبت القديسة دميانة بشدة وقلت لها: “يا قديسة دميانة أنا عارفة إنى مخطئة، لكن لو سمعانى الآن نجحينى فى الرياضة”. ثم مسكت مذكّرة الرياضة لكى أذاكر، وبالفعل ذاكرت مسائل معينة اخترتها بطريقة عشوائية وشعرت أن هذه هى المسائل التى سوف تأتى فى الامتحان.

ولكن كان بالمذكّرة مسألة طويلة لم أذاكرها جيداً، وشعرت بصوت (أو هاتف) يقول “: ذاكريها هذه ستأتى لكِ أول مسألة”. لكن على الرغم من هذا لم أذاكرها جيداً، بل ذاكرت مسائل أخرى شعرت إنه ستأتى فى الامتحان.

وبالفعل وجدت نفس المسائل التى ذاكرتها هى هى نفسها الموجودة فى ورقة الامتحان بنفس الأرقام ونفس الترتيب. ووجدت المسألة الطويلة التى لم أذاكرها جيداً أيضاً موجودة بنفس الأرقام، وهى أول مسألة فى الورقة ولكنى لم أجاوبها جيداً.

لكن جاوبت باقى المسائل التى ذاكرتها بالأمس. ونجحت فى الرياضة بدرجات متفوقة عن التِرم الأول لنفس العام. وشعرت بالمعجزة ووقوف القديسة دميانة معى التى لا تترك سائليها.

سُجلّت هذه المعجزة بالدير فى 19/5/2001م.

الصداع المستمر

سجّل الأستاذ/ فتحى نخلة – طنطا

أصيبت مريم سليمان ابنة ابنة أخى القاطنة فى طه شبرا مركز قويسنا بصداع مستمر شديد لمدة ستة أشهر تقريباً ولم ينجح معها علاج بالمرة. وقامت بعمل نظارة ولكن لم تُشف أيضاً من الصداع.

وفى مساء إحدى ليالى شهر مايو 2001 أخذت صورة القديسة دميانة من أختها وطلبت من القديسة دميانة الشفاء ثم نامت وحلمت بأن القديسة دميانة تعمل لها عملية فى المخ. وبعد الانتهاء من العملية، قالت لها القديسة دميانة: “اذهبى ديرى واصحبى معكِ والدك ووالدتك، وإذا ذهبت للأطباء سيثبتوا أنه تمت بالفعل عملية برأسك. وإذا لم تذهبى لديرى سيرجع لكِ الصداع أكثر من الأول”. وبالفعل جاءت الأسرة للدير يوم 18/5/2001م وطلبوا منى أنا فتحى نخلة أن آخذهم لسيدنا نيافة الأنبا بيشوى لأخذ بركته. وبالفعل أخذتهم لسيدنا ومن يومها والبنت تشعر بالراحة وشفيت من الصداع.

سُجلّت هذه المعجزة بالدير فى 20/5/2001م.

السائل المتسرب

سجّلت لنا السيدة/ ماجى جمال حبيب. الزوج/ ناجى جميل اسكندر – القاهرة

فى 28مارس 1998 كنت حاملاً فى طفلى الثانى فى الشهر السادس من الحمل وكان حملاً طبيعياً جداً مثل الحمل الأول.

وفجأة شعرت بتسرُّب السائل المحيط بالجنين، فقمت بالاتصال بالطبيب الذى أوضح لى أن الأمر فى منتهى الخطورة. وقد تم نقلى فوراً للمستشفى –كنا فى ذلك الوقت قاطنين فى ولاية هويستن بالولايات المتحدة الأمريكية. حيث قاموا بإجراء الفحوص الطبية التى أكدت أن السائل النازل هو مياه متسربة من الرحم وأن هناك طلق خفيف، وهذا يعنى احتمال ولادة الطفل فى نفس اليوم أو اليوم الثانى على الأكثر وتم عمل اللازم طبياً لتهدئة الطلق وأوضح لى الطبيب أن احتمال الولادة وارد جداً وعندئذ سيكون الطفل ناقص النمو ووظائف الأعضاء غير مكتملة مما قد يؤدى إلى عيب خَلقى أو تخلف عقلى للجنين.

وأصابنى الانهيار عند سماع هذا الخبر وقررت التخلص من الجنين ولكن الطبيب أوضح لى أن هذا ممنوع قانونياً فى هذه الولاية([1]). ولم يبقَ أمامى سوى الصلاة.. وتشفعت مع زوجى بالعذراء مريم والقديسين وفجأةً تذكرت ترنيمة كنت اسمعها عن ظهور العذراء مريم فى كنيسة القديسة دميانة بشبرا، فتشفعت بالقديسة دميانة وطلبت من زوجى أن أنذر للكنيسة والتشفع بالقديسة دميانة. وبالفعل نذرت -بعد تردد شديد- أن أسمى المولودة باسم “دميانة”. وقضينا الليل كله فى بكاء وتوسل لله ألا يدخلنا فى هذه التجربة.

وفى اليوم التالى طلبت كاهن كنيستنا فجاء لزيارتى بالمستشفى وقبل أن يغادر المستشفى قال لى: سأرشمك بزيت من دير القديسة دميانة قد وصلنى الآن. حينئذ تذكرت النذر وقلت لأبونا عليه، فأجابنى بالدعاء والطمأنينة.

وبالفعل توقف نزول السائل وتوقف الطلق بعد هذا الحديث بيومين وصار كل شئ طبيعياً. ومع ذلك مكثت بالمستشفى قرابة أسبوعين حتى تأكد الطبيب أن كل شئ طبيعى جداً وسمح لى بالخروج. وظل الجنين حتى كمال موعد ولادته الطبيعية وولدت فى تمام الشهر التاسع وأنعم الرب علينا بمولودة جميلة وطبيعية أسميناها دميانة وأشكر الله على نعمته علينا وأشكر الحبيبة العفيفة القديسة دميانة.

انسداد فى الشريان التاجى

سجلّت لنا السيدة/ ث. ن. السودان

كنت أعانى من ألم فى القلب من الناحية الشمال وانسداد فى الشريان التاجى.. ووصلت لمرحلة الموت.. ولم أكن أطلب شيئاً من القديسة دميانة قبل ذلك، ولكن مسكت ابنتى أمل صورة القديسة دميانة وقالت لها: أنت كنت المعونة لوالدها دائماً (والدى الذى هو جد أمل)، فأرجوك أطلبى من أجل ماما.

حلمت حلماً وفى إحدى الليالى وإذا بصورة كبيرة فيها جميع الشهداء وعلى الناحية اليمين القديسة دميانة تتحرك بمفردها دون باقى الشهداء.. مرتدية طرحة بيضاء جميلة، فقلت “القديسة دميانة بنت ملوك لابد أن تلبس تاج، ليه هى لابسة طرحة ؟!!” فوجدتها ابتسمت على كلامى هذا. واستيقظت بعد ذلك على صوت أحفادى الصغار وهم يتكلمون. ومن وقتها تحسنت وإلى الآن لم أشعر بأية آلام فى القلب وعملت فحوص أخرى فى مصر وفى السودان فلم أجد أى شئ. وتم الشفاء ببركة صلوات وطلبات القديسة العفيفة دميانة.

سُجلّت هذه المعجزة بالدير فى 24/7/2001م.

انفجار الزائدة

سجلت لنا السيدة/ فلة شنودة بطرس – مدينة نقادة

كنت أعانى من التهاب الزائدة الدودية منذ أربعين سنة، وكنت قاطنة وقتها فى شارع كنيسة الملاك الشرقى. وصلت آلام الزائدة لذروتها أكثر من مرة. وفى المرة الثالثة التى كانت آلام الزائدة شديدة جداً تصادف وجود د. سعد الذى حضر من الخارج لمدة شهر من أجل خدمة بلده، بعد الكشف قال هذه حالة انفجار فى الزائدة ومن الاستحالة تحريك المريضة ولو لمجرد نقلها للمستشفى. فقاموا بتجهيز حجرة فى منزلنا وأحضروا كل أدوات العملية وبعد تجهيزها للعملية وارتداء ملابس التعقيم وتجهيز المحاليل، اعطونى ثلاث حقن. وقف الأطباء (د/سعد ومعه د/شوقى) خارج حجرتى يتساءلون عن كيفية نقلى من حجرتى إلى الحجرة المجهزة للعملية لصعوبة حركتى بسبب الآلام الشديدة لحدوث الانفجار).

وفى أثناء هذه التجهيزات والمناقشات على كيفية نقلى إلى حجرة العمليات، كنت بمفردى فى حجرتى والباب مغلق.. ورأيت وكأنى لست فى الحجرة، بل موجودة فوق جبل عال لونه أصفر يلمع مثل الذهب بل وأجمل من الذهب. ونظرت إلى فوق فوجدت القديسة دميانة نازلة من السماء على كرسى جميل تحمله السحاب.. لا أستطيع وصف جمال القديسة دميانة.. ممسكة بإحدى يداها كوب أخضر، وباليد الأخرى فرع زيتون مثل الصورة. وسمعتها تنادينى باسمى وأنا جالسة بمفردى فوق هذا الجبل العالى وتقول: “يا فلة يا فلة”. قلت لها: مين؟ مين؟! قالت لى: “أنا دميانة”. نزلت من فوق حتى وصلت إلى وأعطتنى الكوب الأخضر الذى كان معها مملوءًا بالماء.

وعندما فتح الأطباء الباب لنقلى إلى الحجرة المجهزة للعملية، وجدونى سليمة وبدون أى ألم، فبدت عليهم علامات التعجب، فقلت لهم كان معى الآن القديسة دميانة وأعطتنى كوب مياه وأنا كنت فى اليقظة لأن أثناء وجودها معى كنت أسمع مناقشات الدكاترة وهم واقفون أمام باب حجرتى فى كيفية نقلى إلى الحجرة المجهزة للعملية.

وأجريت الفحوصات ولم يجدوا أى أثر للانفجار أو الآلام التى كنت أصرخ منها منذ بضع دقائق. لى الآن أربعون سنة على هذه الواقعة ولم أعانى مرة أخرى من آلام الزائدة.

سُجلّت هذه المعجزة بالدير فى أغسطس 2001م.

معجزة أخرى

كتبت السيدة مريم فهمى سلامه – الزقازيق – شرقية

لقد حضرت للدير فى خلوة مع كنيسة الأنبا تكلا يوم 21/7/1998 وكنت فى هذا الوقت طالبة بكلية الهندسة جامعة الزقازيق وقد أصبت بمرض غريب وهو الزغطة المتواصلة وقد جاءنى هذا المرض وأنا فى السنة الأولى بكلية الهندسة، واستمر حتى السنة الثالثة وقد بدأ هذا المرض بزغطة عادية ولكنى لم أهتم بها، ثم وجدتها تزيد ويعلو صوتها جداً للدرجة التى بها أكون وأنا فى نهاية مدرج الكلية يسمع صوتها بوضوح الجالسون فى أول المدرج (مدرج الهندسة الكبير). كذلك عندما أكون فى الكنيسة. وكانت تأتى متواصلة لمدة 10 دقائق وأكثر، لا أستطيع أن أتكلم أثناء حدوثها، ثم تأتى متفرقة وهكذا.. وكانت تخرج بصوت يتسبب فى ضحك وسخرية الجالسين معى الذى يؤدى بى إلى الإحراج.

أخذت الكثير من الأدوية ولكنها لم تؤثر لأن الأطباء لم يعرفوا سبب لهذه الزغطة.. مكثت ليلة كاملة فى مستشفى السلام بالزقازيق وأخذت أيضاً الكثير من الحقن ولكن بدون فائدة، فخرجت من المستشفى كما دخلت. وقد قمت بعمل منظارين وتبيّن وجود قرح بالمعدة ولكنها ليست سبباً للزغطة.. ذهبت إلى الكثير من الأطباء فقال لى آخر طبيب إنه لا يوجد علاج لحالتى بعد أن وجد أن كل الأدوية لم تأتِ بنتيجة بل على العكس تزايدت الزغطة جداً.

فى إحدى المرات وأنا فى حفل الخريجين بكنيسة مارجرجس بالزقازيق جاءتنى نوبة الزغطة شديدة مما تسبب لضحك الآخرين فذهبت إلى منزلى حزينة. وعرفت أن زميلاً لى فى الكلية اسمه سامى سمير معه حنوط للقديسة دميانة وحنوط لشهداء أخميم فأخذتهم وصليت ورشمت الصليب على معدتى بالحنوط طالبة شفاعة القديسة دميانة والأربعين عذراء القديسات وشهداء أخميم ومنذ ذلك الحين لم تأتِ لى الزغطة علماً بأنها كانت شديدة فى هذا اليوم قبل أن أصلى. ولكن بعد الصلاة اختفت تماماً ولم تعدُ لى. وأنا الآن فى التيرم الثانى السنة الرابعة أى مضى على المعجزة حوالى سنة وخمسة أشهر. هذا إلى جانب وقوف القديسة دميانة وباقى القديسين معى فى الدراسة.

تحركت أصابع اليد

كتبت لنا السيدة/ تحية إسحق ما يلى:

لقد أُصبت بضعف فى عظام فقرات الظهر. وقد حصلت هذا الأسبوع على قرار عجز كلى مستديم يعطينى الحق فى المرتب والحوافز حتى سن المعاش وأجازه مفتوحة لسن المعاش.. آلام عظامى وخاصة اليدين صارت رهيبة جداً لا تُحتمل..

ولقد صنعت معى اليوم القديسة دميانة معجزة وهى: كانت آلام الأصابع رهيبة بحيث لا أستطيع تحريكها من الألم، فمسكت بيداى خشب قبر القديسة دميانة وقلت لها: “اعملى ما لم يعمله الرجال”. وطلبت منها أن تشفينى من آلام يداى وأنا سأجئ لها كل سنة. ونشكر ربنا لقد تحركت أصابع يداى بمرونة أكثر بكثير. بركة صلواتها وطلباتها فلتشملنا أجمعين.

زيادة الدخل

كتب الأستاذ/ مجدى نصيف – يعمل محاسباً فى المنصورة ويقيم بالقاهرة

كنت أعانى من قلة الدخل إلى الدرجة التى بها بدأت أيأس من فكرة الارتباط والزواج وقد تقدم بى العمر.. ذات مرة أشار على صديق بالتوجه إلى دير القديسة دميانة ببرارى بلقاس وطلب بركتها فى هذا الشأن، وتوجهت معه بالفعل وأخذت بركة القبر المقدس للقديسة دميانة والأربعين عذراء وطلبت منها أن تعطينى عمل براتب مناسب كنت أتمنى الحصول عليه حيث إننى حددت لنفسى مبلغاً معيناً.

بعد فترة قليلة تعرفت على زميلة لى فى العمل –هى زوجتى الآن- تعمل فى فرع القاهرة وعندما طلبت منها أن تساعدنى فى العثور على عمل فى القاهرة براتب مناسب، سألت بعض أصحاب الشركات من أجلى وبالفعل قمت بالعمل بالقاهرة فى عدة شركات برواتب ضعيفة إلى أن عملت فى شركة استثمارية كبيرة بضعف الراتب الذى كنت قد طلبته من الشهيدة دميانة وكان هذا كله فى فترة زمنية بسيطة واستطعت عن طريق هذه الشركة بفضل صلوات وطلبات القديسة العظيمة الشهيدة دميانة أن أؤسس منزلاً فى القاهرة وصرت رب أسرة. بركة صلوات هذه القديسة العظيمة تكون معى ومعكم آمين.

تسمم الدم وتيبس الرقبة

سجلت السيدة / إكرام زكى برسوم – بلقاس

فى شهر أكتوبر سنة 2001م دخل فى قدمى مسمار مصدّى. وبعد أسبوع تقريباً وجدت أسنانى قفلت على بعضها، بل وشعرت بهذا أيضاً فى الحنجرة وعجزت عن بلع أى شئ على الإطلاق.. ونتج عن هذا تسمم فى الدم وتيبس فى الرقبة، وأُصبت بتشنج فى صدرى وضيق نفس..

كنت بمستشفى بلقاس الأميرى وكان الأطباء المعالجين لى هم الدكتور محمد عبد الرازق والدكتور علاء وقد أعطونى محاليل ومسكناّت بدلاً من حقنة التيتانوس نظير ما عندى من سكر وحساسية ضد مصل التيتانوس.

ظللت متمسكة بصلوات القديسة دميانة التى يخدمها أولادى الشمامسة بديرها.. وقد تمجد الرب بصلوات القديسة دميانة الذى أوقف المرض من بعد 20 يوم من بدئه.. على الرغم من أن التسمم شمل الدم كله، لكن بدون أن يصل للكبد أو الكلى أو الرئة.. الشئ الوحيد الذى استمر هو قفل الحنك..

ولما رجعت لمنزلى، نمت وحلمت وكأنى رأيت القديسة دميانة على شكل حمامة بيضاء كبيرة.. وبعد أن استيقظت من النوم وجدت أن فمى قد انفتح وتكلمت طبيعى جداً.. ثم رجعت إلى الطبيب وأكد بعدم وجود أى آثار للمرض.

سُجلّت هذه المعجزة بالدير فى 9/3/2002م